المركز الإعلامي للأشخاص ذوي الإعاقة

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى بمناصرة حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة

شاركت فيه جمعيات، ومسؤولون وناشطون من مختلف فئات الإعاقة..

صورة لشخصيات المشاركة في الاستطلاع
قارئ المقال

المركز يجري استطلاع بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة حول الإنجازات المأمولة للعام المقبل.

خاص : المركز الإعلامي للأشخاص ذوي الإعاقة MCPD / مصطفى صالح

استطلع المركز الإعلامي للأشخاص ذوي الإعاقة MCPD بالتزامن مع اليوم الدولي لذوي الإعاقة، آراء عدد من الناشطين والجمعيات والمؤسسات الرسمية المعنية بهذا الشأن، حول الإنجازات النوعية المأمول تحقيقها خلال هذا العام.

وجاء سؤال الاستطلاع الموجه إلى الأفراد كما يلي:

“لو كنت صاحب سلطة وقرار في جمعية من جمعيات المعاقين او الاتحاد الوطني للمعاقين او صندوق المعاقين بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة ما الإنجاز الذي ستحققه أو ستضغط بكل ثقلك لتحقيقه هذا العام ويستفيد منه ذوي الإعاقة على أرض الواقع؟”.

فيما كان السؤال الموجه إلى الجمعيات والمؤسسات الرسمية كما يلي:

“ما هو الإنجاز النوعي المختلف الذي ستقدمونه أو ستضغطون بكل ثقلكم لتحقيقه للأشخاص ذوي الإعاقة هذا العام بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة ويستفيدون منه على أرض الواقع؟”.

الأفراد

وتركزت إجابات الأفراد المشاركون حول تنفيذ القوانين الخاصة بذوي الإعاقة وتسريع وتسهيل عملية الدمج ودعم العملية التعليمية بما يناسب إمكانياتهم، وكذا رفع سقف الدعم المالي يما يتماشى مع القوانين ذات الصلة.

فالناشط في مجال الإعاقة البصرية، أحمد الشرعبي، يجيب بأنه لو كان مسؤولا فكان سيعمل على إثبات وجود ذوي الإعاقة وتذليل العقبات أمامهم سواء كانت اكاديمية أو إدارية أو مالية، على أن يكون هذا موائما للقوانين الخاصة بالمعاقين، إضافة إلى رفع الدعم المالي للطلاب سيما طلاب الدراسات العليا.

فيما الأستاذة سحر عبدالجبار، وهي ناشطة من ذوات الإعاقة السمعية، فتقول إنها لو كانت محل صناعة القرار لعملت على إصدار قانون بزيادة نسبة توظيف المعاقين من ٥% إلى ١٠% على الأقل، كما ستعمل على توفير فرص حقيقية للعمل لهذه الفئات، كلاً بما يتناسب مع خبراته ومهاراته.

وتوافقها حياة الأشموري وهي ناشطة في مجال الإعاقة البصرية، حيث تؤكد بأنها كانت ستعمل على توفير فرص عمل لذوي الإعاقة وخصوصا خريجي الجامعات، أو على الأقل إيجاد مشاريع تمكين اقتصادي توفر لهم ولأسرهم العيش الكريم.أما الباحث الاجتماعي والناشط في مجال الإعاقة، عبدالعزيز القدمي، فيرى أن إعادة العمل بالإعفاءات المنصوص عليها في القانون الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة. مثل الإعفاء من الرسوم الجامعية، والإعفاء من رسوم الدراسات العليا، إنجاز يكفي وهو أهم من إقامة احتفالات وصرف مبالغ كبيرة وسيكون هدية مهمة للأشخاص ذوي الإعاقة. ويشير إلى أن الإعفاءات منصوص عليها في القانون اليمني وكانت سارية في المراحل السابقة لكنها توقفت في السنوات الأخيرة.

صباح العتبي من ذوات الإعاقة الحركية، من جهتها، قالت إنها لو كانت في مكان مسؤولية بإحدى الجمعيات، فستسعى لدعم أسر ذوي الإعاقة في إيجارات البيوت وتوفير الاحتياجات الضرورية بصورة شهرية بسبب أوضاع البلاد وقلة فرص العمل.فيما يقول نصيب الرعود وهو شاب من ذوي الإعاقة الحركية، إنه لو كان صاحب سلطة وقرار لجعل التعليم على رأس أولوياته، فهو يطمح لإيجاد “تعليم مثالي للمعاقين”.

المسؤولون

مدير الإعلام والعلاقات بصندوق المعاقين في صنعاء، حسن عردوم، في إجابته على الاستطلاع كشف لنا عدة إنجازات نوعية يعتزم الصندوق تنفيذها بداية العام القادم.وقال عردوم: “إن إدارة صندوق المعاقين ممثلة بالدكتور علي ناصر مغلي تسعى إلى إعداد استراتيجية ملزمة لجميع الجهات ذات العلاقة للقيام بما عليها تجاه ذوي الإعاقة وسيتم اعتمادها من بداية العام القادم.”

وكشف أن الصندوق سيدشن أيضا بداية العام القادم، النظام الإلكتروني لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين.وقال عردوم: “أن الصندوق يسعى حالياً إلى الاتجاه نحو الدراسات العلمية والميدانية التي تحدد نسبة وحجم وتوزيع الإعاقة في اليمن والاحتياجات وفقاً لنوع كل إعاقة إضافة إلى حشد الموارد للتخفيف من المعاناة التي يعانيها الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم جراء الظروف المعيشية الصعبة.”

رئيس الاتحاد الوطني للمعاقين، عبدالله بنيان، قال: “إن الاتحاد ‏وجميع منظمات وجمعيات ومراكز ومؤسسات الأشخاص ذوي الإعاقة سيعملون على إنجاز مشروع توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة في القطاع الخاص كما سيعملوا جاهدين على إتمام مشروع إعفاء الأشخاص ذوي الإعاقة من الرسوم ‏في الجامعات الحكومية وبشكل مجاني.””

مدير صندوق المعاقين بمحافظة شبوة، الأستاذ شاكر بارحمة، من جانبه، أجاب بأنهم بدأوا بتدشين مسح ميداني لوضع قاعدة بيانات صحيحة لذوي الإعاقة في مديريات المحافظة وقد انطلقوا من مديريتين وسيستمروا حتى يشمل المسح كافة المديريات المتبقية بالمحافظة.

وكشف أنهم يعملون على إنشاء مركز تعليمي لذوي الإعاقة في إحدى المديريات ، وأن الصندوق بصدد تأسيس مركز للعلاج الطبيعي والحركي للأشخاص ذوي الإعاقة بالمحافظة.

محمد مثنى، المدير التنفيذي لجمعية الصم، والمنسق العام للفعاليات والأنشطة النوعية للأشخاص ذوي الإعاقة بمحافظة إب، من جانبه، يقول إنه سيسعى هذا العام لاعتماد بناء وتجهيز (المجمع الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين إب) والواقع في منطقة ويخان ريف إب بعدد 214 قصبه مسورة جاهزة، او تعويض الجمعيات بدلا عن ذلك بعدد 10 مباني حكومية جاهزة وسط المدينة.

ووعد مثنى أنه وقيادات ذوي الإعاقة في محافظة إب سيعملون على تحقيق الدمج الوظيفي والمجتمعي والتعليمي والثقافي والرياضي للأشخاص ذوي الاعاقه بشكل مناسب (نظريا وعمليا) وبنسبة 20% والبدء به من العام القادم.

المدير التنفيذي لجمعية رعاية وتأهيل المكفوفين بمحافظة لحج، إقبال قشاش، تقول إنهم سيبذلون قصارى جهدهم لتوفير الدعم للحرف المهنية لذوي الإعاقة وإقامة أسبوع رياضي ومارثون وإحياء فعاليات رسمية كبيرة يتم من خلالها تنفيذ أنشطة توعوية متنوعة خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة في المحافظة.

أما الأمين العام لجمعية المكفوفين بمحافظة الحديدة، الإعلامي جمال عبدالناصر الحطامي، فقال: “إنه سيعمل مع الإداريين في الجمعية وكذا الخيرين في المحافظة على المطالبة بصرف الأجهزة الخاصة بالمكفوفين مثل الساعات الناطقة والعكاكيز والأدوات التعليمية مثل مكتبة برايل والامبيثري، والمناهج سواء المسجلة صوتيا أو مكتوبة بطريقة برايل.”

وأضاف الحطامي: “إننا سنعمل على تفعيل فحص ما قبل الزواج للمقدمين على الزواج من أفراد المجتمع لتجنب حدوث المزيد من الإعاقات والعمل على توعية المجتمع بأهمية ذلك وتفعيله في مستشفيات المحافظة من منطلق الوقاية خير من العلاج.””

رئيس جمعية المعاقين حركيا بمحافظة أبين ورئيس اللجنة المنسقة للاحتفال، محمد قايد من جانبه، قال إنهم يجرون ترتيبات للاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة أبين، وهي المرة الأولى التي يقام هذا الاحتفال بالمحافظة، حيث كان يقام في السنوات الماضية حفلا جماعيا لعدد من المحافظات في محافظة عدن.

ويصادف يوم 3 ديسمبر من كل عام اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة وهو يوم عالمي خصص من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم ذوي الإعاقة. يهدف هذا اليوم إلى زيادة الفهم لقضايا الإعاقة ودعم التصاميم الصديقة للجميع من أجل ضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. كما يدعو هذا اليوم إلى زيادة الوعي في إشراك الأشخاص الذين لديهم إعاقات في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية ‏ومختلف المجالات.