المركز الإعلامي للأشخاص ذوي الإعاقة

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى بمناصرة حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة

اختتام الدورة التدريبية الإقليمية حول الاتفاقية الدولية لذوي الإعاقة في مصر.

اختتام الدورة التدريبية الإقليمية حول الاتفاقية الدولية لذوي الإعاقة في مصر.

خاص /

اختتمت في جمهورية مصر العربية يوم أمس الأربعاء الدورة التدريبية الإقليمية حول الاتفاقية الدولية لتعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في ضوء أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030.

وكانت الدورة قد بدأت أعمالها يوم الأحد الماضي الخامس من فبراير شباط برعاية من جامعة الدول العربية بحضور ثلاثين مشارك ومشاركة يمثلون 12 دولة عربية.
وتناولت الدورة عدة موضوعات منها: منهجية الإعاقة المبنية على حقوق الإنسان، استعراض واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في الدول المشاركة وخصوصاً في حالات الطوارئ الإنسانية والأزمات، تصنيفات الإعاقة، العقد الثاني لذوي الإعاقة، والقمة العالمية الثالثة للأشخاص ذوي الإعاقة التي ستنعقد في برلين 2025 بالشراكة مع الأردن، ودور المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة في مناصرة حقوقهم في العالم العربي.

وقد مثل اليمن في أعمال الدورة عبد الله بنيان، رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين، وعثمان الصلوي، نائب المدير التنفيذي لصندوق رعاية المعاقين.

وفي الدورة شرح ممثلو اليمن الأوضاع المأساوية الذي يعاني منها ذوو الإعاقة في البلاد، وطالب بنيان بإيقاف الحرب تماماً وفتح المطارات للتخفيف عن ذوي الإعاقة منوهاً إلى تزايد حالات الإعاقة في ظل انخفاض الموارد وتدهور الخدمات بشكل عام

بخصوص مسلسلات رمضان القادم.. خطوط عريضة وعرض مجاني للقنوات وشركات الإنتاج. ( بيان )

بخصوص مسلسلات رمضان القادم.. خطوط عريضة وعرض مجاني للقنوات وشركات الإنتاج. ( بيان )


خاص /

نظراً لاقتراب شهر رمضان المبارك الذي يعد محطة إيمانية مهمة للتزود بالطاقة الروحية والتقرب لله تعالى بالطاعات وأعمال الخير وتزكية النفس وتربيتها على الكثير من المعاني العظيمة، إلا أنه لا يخفى على الجميع في المقابل أن شهر رمضان المبارك في بلادنا وعموم الدول العربية يمثل موسماً خاصاً لشركات الإنتاج والقنوات التلفزيونية لإنتاج العديد من البرامج ذات الطابع الاجتماعي الخاص، وكذا الأعمال الدرامية التي تناقش مختلف المواضيع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية وغيرها.

وبناءً عليه ونظراً لأن العديد من شركات الإنتاج تعكف حالياً على إعداد وتصوير بعض الأعمال لتقديمها إلى الجمهور خلال شهر رمضان المبارك فإننا في المركز الإعلامي لذوي الإعاقة نتطلع أن يعكس معدوا البرامج الاجتماعية وكتاب المسلسلات صورة حقيقية للمجتمع بما فيه من اختلاف وتنوع يشمل الأشخاص ذوي الإعاقة كجزء من المجتمع وحركته وتفاعلاته المختلفة بصورة إيجابية وحقيقية بعيداً عن الصور النمطية المعهودة، ونؤكد على التالي:

إن الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون 15% من سكان اليمن بحسب مؤسسات ذوي الإعاقة والمنظمات الدولية وقد قدرتهم الأمم المتحدة في خطة الاستجابة لهذا العام بأربعة مليون وتسع مائة ألف شخص، وهذا العدد الكبير هو فقط ما تم رصده وتقديره، وهذا يعني أن الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون شريحة كبيرة في المجتمع اليمني وإن أي عمل درامي يدعي أنه يعكس صورة عن المجتمع في أي جانب من الجوانب ولا يحضر فيه ذوو الإعاقة فإنه يغفل ويتجاهل فئة كبيرة ويُقدِم صورة مختزلة وغير حقيقية للمجتمع.

إن الدراما مسؤولة عن معظم القوالب السلبية التي تم تكريسها سابقاً عن الأشخاص ذوي الإعاقة وقد حان الوقت ليعي صناع الدراما أن عليهم إنصاف ذوي الإعاقة في أعمالهم وأخذ قضاياهم بعين الاعتبار.

نقدر عالياً الاتجاه الإيجابي للكتاب والمنتجين والممثلين والمخرجين والقنوات نحو تناول قضايا ذوي الإعاقة ونأمل أن يتم طرحها بموضوعية بعيداً عن تقديم ذوي الإعاقة مادة للسخرية أو التهكم أو استجلاب التعاطف والرحمة من ناحية أو تقديمهم كأشخاص خارقين وأبطال وصانعي معجزات، فهم جزء من المجتمع يتأثرون بما يتأثر به ونتاج لعاداته وتقاليده وثقافته ويخضعون لمبدأ الفروق الفردية كغيرهم وإن أي فرق بين ذوي الإعاقة وغيرهم هو فقط فرق في البيئة المهيأة فإذا توفرت التسهيلات البيئية لهم كالممرات للكراسي المتحركة أو البرامج الناطقة للأجهزة الإلكترونية مثلاً فإن الفروق بين ذوي الإعاقة وباقي أفراد المجتمع لا تعدو على كونها فروق طبيعية جداً، وهذا هو المنظور الحقوقي الذي يتبناه العالم كله بما فيهم المنتجون العالميون للدراما والأفلام في هوليود وبوليود والمنصات العالمية المعروفة التي تقدم الأفلام والمسلسلات.

نؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه الدراما والبرامج الاجتماعية في رفع وعي الجمهور وتوجيههم لتبني القضايا العادلة والمحقة وكسر القوالب النمطية والمتحيزة تجاه بعض القضايا ومنها قضايا ذوي الإعاقة.

ندعوا الكتاب والمؤلفين وشركات الإنتاج والقنوات والمحطات الإذاعية أن يستشيروا ذوي الإعاقة ومؤسساتهم تلافياً لأي خطأ أو إساءة غير مقصودة كون ذوي الإعاقة وقضاياهم ميدان قد يجهل عنه الكثير، وإننا في المركز الإعلامي لذوي الإعاقة نضع كامل خبرتنا الحقوقية والفنية مجاناً بين يدي أي شخص أو جهة ستقوم بتقديم أي برنامج أو عمل درامي أو فني يتناول أي قضية من قضايا ذوي الإعاقة أو يضمنها كجزء من أي عمل، ونثمن الاهتمام الذي أبداه بعض الكتاب والفنانون والجهات في استشارة المركز ونشكرهم على ثقتهم.

وختاماً: نؤكد بأننا سنرصد ونوثق الأعمال التي ستُقدم خلال شهر رمضان المبارك التي ستتطرق لذوي الإعاقة ومواكبتها إعلامياً وحقوقياً، وندعو جمهورنا الكريم والمهتمين لمشاركتنا الرصد والتوثيق ومراسلتنا على منصاتنا في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

صادر بتاريخ 7 / 2/ / 2023.

قانون رقم (61) لسنة 1999م بشأن رعاية وتأهيل المعاقين

الائحة التنفيذية رقم 284 لقانون رعاية المعاقين رقم 61

خارج نطاق التغطية

خارج نطاق التغطية

بقلم : د . محمد الشميري /

كثيرا ما لفتت نظري ومازالت تلفته هذه العبارة وما تسبقها من كلمات ، أقصد” إن الرقم المطلوب  خارج نطاق التغطية أو أن الجهاز مغلق “

ليس فقط حلاوة الصوت التي تجذبني ، بل الجرس الداخلي الذي تقرعه العبارة، وما يتردد بعدها من صدى، فقررت اقتباسها بقليل من التعديل، ولا أدري من صاحب الحق في الاستئذان قبل الشروع في الاقتباس:

إن الإعلام المطلوب خارج نطاق الخدمة أو أن باب رمضان مقفل.

في إحدى الندوات التي شاركت فيها مؤخرا، وكانت حول ذوي الإعاقة، تحدثت عن حاجة الإعلام إلى حملات توعية بمعظم القضايا التي تطرحها البرامج الإعلامية، بما فيها البرامج التوعوية حول ذوي الإعاقة وحقوقهم، وكنت قبلها قد كتبت منشورا حول طريقة  تعاطي كثير من المؤثرين والإعلاميين مع الأشخاص ذوي الإعاقة.

غالبا، يضع الإعلاميون المعاقين في واحدة من اثنتين، خانة المعجزات حين يبالغون في تعظيم حضورهم ومشاركتهم في أي نشاط طبيعي، يظنون في ذلك بأنهم يرفعون من شأنهم ويحفزون غيرهم، بينما الحقيقة، أنهم يقتلون روح الآخرين، ويغرسون في تربة نفوسهم شعور العجز والاستحالة، فالمعجزات خارجة عن نطاق القدرة البشرية، وهكذا يكتفي المعاقون الآخرون بسردية بطلهم الخارق، ويبحثون عن شماعات يعلقون عليها قرارات الركون إلى الحظ، أو مارد القمقم، وقد ينتظرون_ في أحسن الأحوال _ليلة القدر تطرق شبابيك انتظارهم الكسول…!

الخانة الأخرى، يرافقها شريط الأخبار محملا بأرقام التبرعات وشيلان الشاذة على أبواب المساجد وشاشات التلفزة، ولا داعي للحديث عن لصوص الصدقات، وصيادي المواسم الرمضانية.

 في زيارتي إلى مدينة تعز، قبل شهور، اكتشفت مركزا خيريا  لذوي الإعاقات المزدوجة، ولا أبالغ لو قلت إن معظم أصدقائي من الناشطين والاعلاميين، لم يفهموا ماذا تعني إعاقات مزدوجة، سأخبركم عنها، حين يعاني الشخص من إعاقتين معا، مثلا إعاقة حركية وأخرى ذهنية أو غيرها…

 ناقشت الأمر مع صناع محتوى ومقدمي برامج، للأسف كانت الأفكار التي طرحوها تتجه مباشرة للصدقات ومراسم البر والإحسان!

قد نعذر المجتمع وعامة الناس، الذين تسوقهم عاطفة الأجر والثواب لدرجة تفقدهم الشعور بحق الآخرين، الحق الذي كفله الدستور والقانون، وقبله الدين، لكن حين يتصرف الإعلام وفق منظومة الأجر والآخرة وفلسفة الصدقات قبل الحق والقانون فهذه أمية مرعبة، تصل حد الكارثة، ولست ممن يتحاشى الصراحة والافتعال والحساسية المفرطة حين أتخذها كردة فعل، فهي أقل القليل الذي أتمسك به في مجتمع يتاجر بالإعاقة ويتقن صناعة المتسولين حتى لو لبسوا أغلى الماركات وصعدوا منابر الصلوات…!