المركز الإعلامي للأشخاص ذوي الإعاقة

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى بمناصرة حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة

تبسم مقهى في اسطنبول يديره مصابون بمتلازمة داون.

تبسم مقهى في اسطنبول يديره مصابون بمتلازمة داون.

متابعات /

يعمل 10 من الشباب المصابين بمتلازمة داون في مقهى “تبسم” في منطقة أوسكودار بإسطنبول، لكسب الثقة بالنفس، والانخراط في الحياة العملية والاجتماعية، ورفع الوعي المجتمعي بمتلازمة داون.

ويتبع المقهى مشروع المسؤولية الاجتماعية الذي تنفذه بلدية أوسكودار. ويعمل به شبان مصابون بمتلازمة داون، في قسم التقديم وتجهيز الطلبات.

وفي حديث لمراسل الأناضول قالت آرلين غولتانا (30 عاماً) إحدى العاملات بمقهى “تبسم” إنهم حققوا بعملهم هذا، الكثير من المكاسب.

وشكرت غولتانه كل من منحها الفرصة للعمل، وأوضحت أن المقهى قام بالتأمين عليهم وأنهم سعداء لكسب رزقهم بأنفسهم.

وذكرت غولتانه أن عائلتها دعمتها كثيرًا في تعليمها، وكذلك في الحياة العملية، مشيرة إلى أنها درست في الثانوية المهنية.

وأضافت أنها تحب عملها، وأن المكان يتيح لهم فرصاً جيدة جدًا، كما يوفر لهم كل أنواع المساعدة.

وأوضحت أن الانخراط في سوق العمل واستعمال وسائل النقل العام يزيد من ثقة المصابين بالمتلازمة بأنفسهم.

وتابعت: “نريد توصيل أصوات المصابين بمتلازمة داون وأصوات ذوي الإعاقة إلى كل المجتمع من خلال العمل”.

وأردفت: “أنا واحدة من هؤلاء الذين اكتسبوا الثقة بأنفسهم ويعملون على التمسك بالحياة. هدف المكان هنا دمج المصابين بمتلازمة داون في الحياة الاجتماعية. نحن مختلفون لكننا نتغلب على كل العقبات هنا.”

ووجهت غولتانه رسالة باسم المصابين بمتلازمة داون، قالت فيها إنها ترغب في أن تتمكن في المستقبل من التبرع للفئة المذكورة ولذوي الاحتياجات الخاصة، وأن تساعدهم في الاعتماد على أنفسهم.

أمر رائع أننا نعمل في مقهى “تبسم”

وأعرب أفرين تشاقير (32 عاماً) المتخرج من مدرسة شهرت قورشون أوغلو المهنية بقاضي كوي عن سعادته بالعمل نادلًا في المقهى.

وقال تشاقير إن والدته توفيت وإنه سعيد بالحياة مع والده المتقاعد وأخواته. وأعرب عن سعادته بالعمل في المقهى والاستمتاع بخدمة الزبائن.

وتابع: “بارك الله في الجميع. نحن سعداء للغاية بالعمل مع أصدقائنا والعمل كأسرة واحدة. حتى أن سعادتنا تجعلنا نرغب في الترحيب بكل من يأتي إلينا. وبطبيعة الحال نحن نبتسم للجميع، ونحب العمل هنا كثيرًا”.

ونصح تشاقير الآخرين بضرورة العمل، وقال إنهم يقدمون خدماتهم في المقهى على أكمل وجه.

وبيّن أنهم يقدمون لزبائنهم، الشاي والبسكوت والكعك الى جانب الكثير من المشروبات والمأكولات، داعيا الجميع إلى الحفاظ على صحتهم والالتزام بتدابير كورونا.

اكتسبنا الثقة بالنفس

أما “أمراه قورو” أحد العاملين بالمقهى فقال إنه يعمل نادلًا منذ خمس سنوات، وأنه يحب عمله كثيرًا وسعيد لاعتماده على نفسه.

وأفاد قورو أنه يعمل في مقهى “تبسم” منذ افتتاحه، وأن عائلته تدعمه كثيرًا منذ دخوله الحياة العملية.

وقال إنه بدأ العمل بعد إتمام تعليمه الثانوي، فاكتسب الثقة بنفسه في المقهى إضافة إلى كسبه المال.

وتابع “لقد حققنا نجاحًا كبيرًا، وتوفرت لنا فرصة طيبة، ومن الجيد أننا نعمل. نحن ذوي إعاقة ولكننا نعمل على رفع الوعي بمتلازمة داون وسنعمل على ذلك حتى النهاية”.

وأعرب قورو عن حبه للغناء وإلقاء الشعر، وقراءة العديد من الكتب في المكتبة التي هو عضو بها.

كما عبر عن رغبته في أن تأتي المطربة “سيبال جان” إلى المقهى وأن يقوم باستضافتها، وألقى كلمات قصيدته التي كتبها بعنوان “أتنزه في أوسكودار”.

من ناحية أخرى قالت زحل باش بلبل (39عاماً) إحدى العاملات في المقهى إن والدها متوفى وإن والدتها قد ساندتها ودعمتها كثيراً في حياتها.

وأشارت باش بلبل إلى أنها تعمل في المقهى منذ خمس سنوات، بعد تلقيها التدريب اللازم. وعبرت عن حبها للعمل في المقهى.

ونصحت أصدقاءها بألا يبقوا في المنزل دون عمل وأن يتعلموا ويتدربوا للحصول على عمل. ودعت الجميع لزيارة المكان للاستمتاع بجماله.

أما شرمين تشوبان منسقة مشروع مقهى تبسم فصرحت أن بلدية أوسكودار تقوم على مشروع المقهى منذ خمس سنوات.

وقالت تشوبان أنه تم افتتاح المقهى في 21 مارس/ آذار 2016 في حديقة قصر برهان فيليك بأوسكودار، وأن الفرع الثاني تم افتتاحه تحت مبنى بلدية أوسكودار في 2019.

وذكرت أنهم يعملون مع الشباب من مصابي متلازمة داون، وأن هدفهم الأكبر من هذا هو ضمان مشاركة هؤلاء الشباب في الحياة الاجتماعية والعملية بنشاط، وأنهم يقدمون خدماتهم في المقهى للتعريف بمتلازمة داون ورفع الوعي بها.

وأضافت أنهم يقومون بالعديد من الأنشطة والفعاليات مع جميع شرائح المجتمع والمؤسسات.

وأوضحت أنهم يبذلون جهودًا كبيرة لتوضيح أن مصابي متلازمة داون يمكنهم أن يندمجوا في الحياة العملية وأن يطوروا علاقات إيجابية مع غيرهم في الحياة الاجتماعية. وهو ما دفعهم لافتتاح الفرع الثاني من مقهى “تبسم” لزيادة هذا الوعي بشكل أكبر.

ولفتت تشوبان إلى أن المصابين بهذه المتلازمة يعدون ضمن الفئة الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، لذلك تم إعطائهم إجازات منذ ظهور أول حالة إصابة بالوباء في تركيا.

وتابعت ” لدينا 10 شباب مصابون بمتلازمة داون. وكل منهم يتمتع بمواهب مختلفة. ونحن نتيح لهم العمل بما يتناسب مع قدراتهم، كما نتيح لهم الفرصة للتطور في العمل الذي يقومون به. وكلما زادت ثقتهم بنفسهم، نقوم بتدريب عمال جدد من نفس الفئة”.

وأشارت إلى أنهم يحاولون ضمان مشاركتهم واندماجهم في الحياة العملية مع مراعاة وضعهم الخاص ودون تعريضهم لضغوط نفسية واجتماعية

وكالة الاناضول / الجزيرة

معرض اكسبو أصحاب الهمم الدولي 2023 يعرض تكنولوجيا مساعدة لأول مرة في الشرق الأوسط لخدمة 50 مليوناً من ذوي الإعاقة.

متابعات /

ينتظر اكثر من 50 مليوناً من ذوي الإعاقة في الشرق الأوسط، انطلاق فعاليات الدورة الخامسة لمعرض اكسبو أصحاب الهمم الدولي الذي يقام في الفترة من 9 ولغاية 11 أكتوبر المقبل في القاعات (5-6- 7 ) في مركز دبي التجاري العالمي، حيث سيساهم المعرض في تقديم نظرة متعمقة للغاية فيما يختص بعالم التكنولوجيا المساعدة والابتكارات الشمولية والمبادرات الخلاقة في مجالات الدمج وإعادة التأهيل.

ومن المتوقع لهذا المعرض الأضخم من نوعه في المنطقة المخصص للأشخاص ذوي الإعاقه وعوائلهم، والذي يتم تنظيمه تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم،
وسوف يحظى المعرض الذي تنظمه شركة ند الشبا للعلاقات العامة وتنظيم المعارض، بمشاركة أكثر من 250 عارضا وعلامة تجارية ومركزا لذوي الإعاقة وإعادة التأهيل من 50 دولة، علاوة على توافد أكثر من 12,000 زائر من أكثر من 70 دولة.

وقال غسان سليمان الرئيس التنفيذي للمعرض:” بفضل النجاحات التي يحققها هذا الحدث منذ انطلاقته في العام 2016 على صعيد تشبيك العلاقات بين الشركات العالمية المزودة للتقنيات المساعدة والمراكز المتخصصة ومجتمع ذوي الإعاقة تحت سقف واحد، يساهم في تعزيز الاهتمام باحتياجات ذوي الإعاقة وتطلعاتهم نحو المزيد من الاستقلالية في الاعتماد على أنفسهم وتطوير قدراتهم ودمجهم في المجتمع”. وأكد سليمان أن رؤية دولة الامارات واهتمامها الاستثنائي بهذه الشريحة رسخ مكانتها كمركز عالمي للتقنيات المساعدة الناشئة الموجهة لخدمة أكثر من 50 مليوناً من ذوي الإعاقة يقيمون في منطقة الشرق الأوسط.

يذكر انه حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية يشكل ذوي الإعاقة ما بين 10 – 15% من كل مجتمع وان عددهم قد ارتفع الى 1.3 مليار انسان في الوقت الراهن ومن المتوقع ان يرتفع هذا الرقم الى أكثر من 2 مليار نسمة في العام 2050 نتيجة التقدم في السن والامراض المزمنة والنزاعات وغيرها من الأسباب.

وتشكل المنتجات المتطورة جدا التي سيتم عرضها في اكسبو اصحاب الهمم 2023 اخباراً سارة لاكثر من 50 مليونا من ذوي الإعاقة في الشرق الأوسط، الذين يتطلعون الى امتلاك مثل هذه التقنيات لتحسين حياتهم.

*أهم التقنيات التي سيتم عرضها :

  • قيادة السيارة دون النزول من الكراسي المتحركة

ومن أبرز ما تشمله هذه المنتجات سيارة (جيب) رينيجاد موبيليتي. وتتمتع هذه السيارة الهيبرد، ذات الدفع الرباعي، بتقنيات عالية جدا وفق أفضل مواصفات الأمن والسلامة العالمية. وتتيح هذه السيارة الصديقة للبيئة لأصحاب الإعاقة الحركية الاستمتاع بالقيادة اثناء ذهابهم الى اعمالهم او اصطحاب عائلاتهم دون الحاجة للنزول من على كراسيهم المتحركة.

  • سيارات بمواصفات فريدة تم تعديلها لأول مرة في الإمارات

ومن ضمن المنتجات أيضا سيارات خاصة تم تعديلها لأول مرة في الامارات وأصناف أخرى بمواصفات عالمية، مزودة بمواصفات تقنية عالية تتيح لاصحاب الإعاقات الحركية الصعود الى سياراتهم مباشرة، بفضل مصعد اوتوماتيكي يحملهم الى متن السيارة بدون الحاجة لمد جسر متحرك.

-اصحاب الشلل الدماغي يمكنهم الآن التنقل في الخارج.

ومن ضمن المعروضات ايضا تقنية أسترالية متطورة جدا للأشخاص المصابين بالشلل الدماغي حيث تمكنهم من الاستمتاع بأنشطة مختلفة بالخارج في أي وقت أو مكان يريدونه، من خلال استخدام نظام دعم الجذع والرأس المحمول وخفيف الوزن.

  • اضطراب النوم لدى أطفال طيف التوحد

وتشمل المنتجات المعروضة أيضا، أفضل ابتكار فرنسي لمعالجة اضطراب النوم لدى الأطفال من طيف التوحد وتمكينهم من تحسين حياتهم وصحتهم، ما يشكل إضافة نوعية لحياتهم وتطورهم نحو الأفضل.

  • أول قارئ الكتروني رقمي متعدد الأسطر في العالم

وسوف يتضمن المعرض ايضا، عرض أول قارئ إلكتروني رقمي متعدد الأسطر بطريقة برايل في العالم سيتيح تقديم المساعدة لنحو 2.2 مليار شخص من ذوي الإعاقة البصرية وضعف البصر. بالاضافة الى جهاز القرآن الإلكتروني الذي تقدمه الجامعة الماليزية للتكنولوجيا والذي يسمح للأشخاص الذين يعانون من إعاقة بصرية بالتنقل بسهولة وقراءة ووضع إشارة مرجعية على أي موقع داخل القرآن الكريم.

كما يشكل المعرض منتجات حديثة تخدم مختلف أنواع الاعاقات تعرض للمرة الأولى في المنطقة بالإضافة الى طرح مبادرات خلاقة لتعزيز عمليات الاتاحة والدمج وإعادة التأهيل وتكافؤ الفرص وخلق عالم اكثر شمولا وصداقة.

ويقول الخبراء إن تكنولوجيا الإعاقة تلعب دوراً تحويلياً لجهة تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من التغلب على المعوقات وإطلاق العنان لكامل إمكاناتهم، حيث بات بإمكانهم الآن من خلال التطورات المبتكرة على صعيد الأجهزة المساعدة والأدوات الرقمية، الوصول إلى المعلومات، والتواصل، والتنقل حول العالم بشكل أكثر استقلالية. وما يزال الأشخاص من ذوي الإعاقة يواجهون عقبات تطال كافة جوانب المجتمع بدءاً من العقبات الموقفية وانتهاءً بالعقبات النظامية والتقنية.

وتعمل منظمة الصحة العالمية على تعزيز الوصول إلى تكنولوجيا مساعدة عالية الجودة بأسعار معقولة، وهو الأمر الذي لا يتوفر حالياً إلا لواحد فقط من أصل كل عشرة أشخاص، فيما تهدف منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إلى الإسهام في وصول 500 مليون شخص إلى التكنولوجيا المساعدة بحلول العام 2030.

المصدر موقع : zawya

علامات تدلّ على صعوبة التعلّم عند الأطفال.

علامات تدلّ على صعوبة التعلّم عند الأطفال.

متابعات /

من أكثر الصعوبات التي تواجه الأهل أثناء مرحلة المدرسة هي صعوبة التعلّم عند الأطفال ولأن الأهل لا يدركون مدى صعوبة الأمر لدى الطفل أو ما إذا كان يعاني من أمر ما أم لا، تجد أنهم يصنّفون ذلك على أنه صعوبة تعلّم دون التركيز على ما يفعله الطفل أو ما يعاني منه.

لذلك سنقوم بعرض العلامات التي تدلّ على أن الطفل يواجه صعوبة في التعلّم والتي تؤثّر على مستوى تحصيله الدراسي، وكذلك تسبّب القلق لدى الأهل لخوفهم على أطفالهم. ومن تلك العلامات:

1.النشاط والحركة الزائدة: الكثير من الأطفال الذين يواجهون صعوبة في التعلّم تكون بسبب حركتهم ونشاطهم الزائد، حيث نجد أنه من الصعب على الطفل البقاء في موقع واحد لفترة طويلة ممّا يسبّب له الابتعاد كليًا عن الموضوع الذي يكون محور اهتمام الصف، وبالتالي صعوبة التعلّم.

2.قلة الحركة والنشاط: قلّة الحركة قد يكون لها نفس التأثير على التعلّم مثل تأثير كثرة الحركة والنشاط. فالطفل الذي لا يتفاعل والقليل الحركة والنشاط قد يقوده لك إلى الخمول والابتعاد في تفكيره بعيدًا عن المكان الذي هو فيه، وعن ما يُقال وبالتالي المعاناة من صعوبة في التعلم أيضًا.

3.صعوبة الطفل في الدفاع عن نفسه: وهي من أكثر العوامل التي تؤثر نفسيًا على الطفل وعلى تعلّمه. عندما يشعر الطفل بأنه يواجه صعوبة في التعلّم فإنه يصبح عاجزًا عن الدفاع عن نفسه إذا تعرّض إلى مشكلة أو موقف بين زملائه في المدرسة أو الجيران والأصحاب.

4.قصور واضح في المهارات: الطفل الذي يعاني من صعوبة التعلّم يواجه صعوبة في إظهار مهاراته. فهو طفل لا يقدر أن يركض أو يرمي كرة، وقد تظهر لديه صعوبات كذلك في الكتابة. وقد يكون مختلفًا في تصرّفاته، ولا يمكنه التصرّف بالشكل الصحيح، كما وقد يكون عاجزًا عن ربط الأمور معًا وبالتالي تكون أفكاره متشتتة.

5.التركيز والثبات على فكرة واحدة: يحاول الطفل أن يبقى ثابتًا مستمرًا في تركيزه على أمر معين دون الالتفات إلى أي أمر آخر، وكأن ذلك الأمر قد استحوذ على كل تفكيره وانتباهه. يتكرّر ذلك السلوك مع الطفل بين الحين والآخر وقد يكون علامة واضحة على صعوبة التعلّم لديه.

6.انعدام التركيز: وهو ما يرتبط بعدّة عوامل قد تكون جميع ما ذُكر أعلاه أو مجموعة منها. فإن كانت كثرة الحركة، فهي تسبّب انعدام التركيز، وهكذا الحال مع قلّة الحركة. كذلك العجز عن الدفاع عن النفس وسلوك الطفل وتعامله مع غيره بشكل مختلف. إلا أن كل تلك العوامل لا ترتبط بفترة زمنية محدّدة، فقد تستمر لفترات طويلة وقد تختصر لفترات قصيرة في حال تم اكتشافها ومحاولة معالجتها.

7.صعوبة التحوّل من موقع لآخر: الطفل الذي يواجه صعوبات في التعلّم تظهر عليه صعوبة التحوّل نحو شيء ما، خاصة إن كان هذا التحوّل يتطلّب منه التنقل من مكان إلى آخر. فقد يصبح عاجزًا عن السيطرة على ما كان مستحوذًا على انتباهه، ويرفض التحوّل حتى لو كان لأمر أكثر متعة أو لمكان أفضل.

8.الاضطراب الإدراكي: وهو ما يشعر به الطفل من اضطراب في مجالات عدّة مثل الإدراك البصري، حيث لا يلفت شيء ما انتباه الطفل مع أنه ملفتًا للغاية. أو الإضطراب السمعي، حيث يكون الصوت عالٍ يلفت انتباه كثيرين ما عدا هذا الطفل. وكذلك الاضطراب الحركي حيث يكون الطفل كثير الحركة والتنقل بين الأماكن، أو قد يكون ثابتًا في مكانه لا يتحرّك ولا يظهر حاجته للحركة. كذلك الاضطراب اللمسي، الطفل بطبيعته يفضّل أن يلمس كل شيء بيديه إلا أن الطفل الذي يعاني من صعوبة التعلم يفضّل فقط النظر للشيء لا للمسه. كل هذه الاضطرابات تكون علامة من علامات صعوبة التعلّم عند الأطفال.

9.الاضطراب في الذاكرة: ولعلّها الأصعب بالنسبة للأطفال والأهل. تتضمّن وبشكل فعّال قدرات الطفل على الاحتفاظ بالمعلومة في ذاكرته، ولكن بسبب الاضطراب البصري والسمعي فقد يكون من الصعب عليه الاحتفاظ بالمعلومة في ذاكرته وعمل ما يعمله الأطفال في عمره من مشاركة المعلومة مع آخرين.

10.التفاوت بين الذكاء والتحصيل: وهنا تكون المشكلة الأكبر هي في التباين بين توقعات المعلّمة من الطفل وقدرات الطفل وعجزه وردود فعل الأهل. قد تتوقّع المعلمة من كل طفل أداء وتحصيلأً مختلفًا بحسب قدراتهم، وقد تتفاجأ المعلمة بأن هذا الطفل لم يحصّل النتيجة المتوقعة مقارنة بالذكاء الذي يتمتّع به. ولأن لدى الطفل اضطراب في الذاكرة فإن ذلك يسبّب له عدم القدرة على الاحتفاظ بالمعلومة لفترة طويلة مما يؤثر على تحصيله وعلى ردود فعل الأهل. ولكن ما هذا إلا علامات تدلّ على صعوبة التعلّم عند الأطفال.

المصدر : موقع سنابل الأمل

ابتكار جهاز يمكّن المكفوفين من الرؤية البيولوجية عبر اللسان.

ابتكار جهاز يمكّن المكفوفين من الرؤية البيولوجية عبر اللسان.

متابعات /

أفاد مكسيم كامينسكي مؤسس شركة «Umwelt» (وهي شركة روسية ناشئة) بأن خبراءها ابتكروا جهازا فريدا يشبه القناع الطبي يمكنه إنشاء بديل للرؤية. مضيفا «لقد تدربوا على خداع الدماغ واجباره على تمييز الصور باللسان عن طريق استخدام جهاز خاص لنقل نبضات كهربائية ضعيفة تحمل معلومات لسطح اللسان؛ وبشكل خاص لصور تلتقطها كاميرا الفيديو»، وذلك وفق ما نقلت شبكة أخبار «روسيا اليوم» عن صحيفة «إزفيستيا» المحلية.

وفي هذا السياق، فان عمل هذا الجهاز يعتمد على مبدأ المرونة العصبية؛ التي تقوم على قدرة الدماغ على توزيع الوظائف بين مناطق القشرة، ما يمكن بفضل ذلك استبدال حاسة من الحواسّ بأخرى، وفقا للمبتكرين.

ويضيف كامينسكي «ان الضوء ينعكس عن جسم تلتقطه الكاميرات المجسمة. ثم تصل الإشارة إلى وحدة معالجة البيانات، التي تنقلها إلى مصفوفة من الأقطاب الكهربائية التي تحفز سطح لسان المستخدم. وخلال برنامج تدريبي قصير، يكتسب المستخدم القدرة على إدراك مثل هذا التحفيز كنظير للرؤية البيولوجية».

ويتابع مبتكروا الجهاز قائلين «يمكن استخدام هذا الابتكار على نطاق واسع؛ بدءا من استبدال الرؤية لدى المكفوفين إلى الألعاب. ومن إعادة التأهيل بعد الجلطة الدماغية والإصابات إلى مكافحة القلق واضطراب النوم. كما يمكن استخدامه في إعلانات تبث مباشرة إلى الدماغ. فمن الممكن أن يتضمن الاعلان مشروبات غازية فيشعر الشخص بوجود فقاعات هوائية بفمه. كما يمكن أيضا استخدامه في توصيل الأفكار والعواطف».

المصدر : الشرق الاوسط

الأمم المتحدة تطلق برنامج لتمكين المصريين ذوي الإعاقة باستخدام التكنولوجيا

الأمم المتحدة تطلق برنامج لتمكين المصريين ذوي الإعاقة باستخدام التكنولوجيا

متابعات /

أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر مبادرة بعنوان “دامج”، سعيا لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في مجال استخدام التكنولوجيا، حيث تهدف المبادرة إلى تدريب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة بمهارات تكنولوجيا المعلومات وتحفيز الابتكار التكنولوجي بهدف تلبية احتياجاتهم وتسهيل ظروفهم في الحياة اليومية.

ووفقا لبيان صادر عن الأمم المتحدة في مصر، فدامج هي مبادرة استحدثها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر بهدف تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة باستخدام التكنولوجيا من خلال عدة محاور، منها رفع الوعي المجتمعي بأهمية استخدام التقنيات الحديثة للاستفادة من قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة.

وعنه قالت عبير شقوير، مساعدة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر: “يولي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أهمية كبيرة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة باستخدام التكنولوجيا من خلال ثلاثة محاور رئيسية، أولها رفع وعي الجمهور بشكل عام وذوي الإعاقة وأقاربهم بشكل خاص، وتوعيتهم بالتكنولوجيا المساعدة لهم، لا سيما في مجالي التعليم والتدريب”.

وتابعت شقوير: “لذلك، قمنا بتنظيم عدد من الندوات أثناء جائحة كورونا للتوعية بأهمية التكنولوجيا المساعدة، ووصل عدد الندوات إلى اثنتي عشرة ندوة، منها ما كان على المستوى الأفريقي والعربي، واستهدفت السيدات وذوي الإعاقة، وركزت على استخدام التكنولوجيا في قضايا التعليم العالي”.

وأضافت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر أن المحور الثاني فهو يتعلق بتطوير تكنولوجيا مساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع الجهات الحكومية لرفع الوعي بإتاحة الخدمات التي تقدمها الدولة لهذه الفئة، منها مثلا “منصة الدردشة عبر الانترنت بالشراكة مع إحدى الشركات، وهي منصة خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقات السمعية والبصرية، فتم تزويدهم بالمعلومات عن فيروس كورونا مثلا، ومن كان يرغب منهم بإجراء اختبار طبي لحالته يتم توصيله بوزارة الصحة وكل هذه المحادثات كانت تتم بلغة الإشارة المصرية”.

من جانبه، أشار حازم سالم أحد مؤسسي مبادرة “دامج” إلى أن التكنولوجيا المساعدة تخلق أدوات تسهل الحياة بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والبصرية لدمجهم في المجتمع بشكل أسرع، وذلك بتمكينهم من تصفح المواقع الإلكترونية بشكل سلس.

وأضاف سالم أن “التكنولوجيا المساعدة تعمل على تسهيل الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم بشكل كبير في المجتمع، ودامج هي أداة تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والبصرية وضعاف السمع والبصر في تصفح أي موقع الكتروني بشكل سلس لفهم المحتوى باستخدام ألوان الشاشة وتحويل الحروف إلى لغة إشارة، ليصل إلى المعلومات كأي شخص يرغب في ذلك”.

وقال طارق سليم، وهو مهندس متخصص بشبكات إنترنت الأشياء ومبادرة دامج: “إننا نحتاج إلى منصة تجمع كل الأدوات التكنولوجية التي تساعد ذوي الإعاقة للعمل باستقلالية تامة، وهذا ما نقوم به من خلال شركتنا”.

وأضاف:”تحتاج مصر إلى منصة تجمع الأدوات التكنولوجية التي تساعد ذوي الإعاقة بمختلف إعاقاتهم وشركتنا قامت بتجميع تلك الأدوات، واستطعنا أن نصل إلى الأشخاص ذوي الإعاقة في منازلهم ونبصرهم بتلك الأدوات وكيفية استخدامها”.

أما ياسمين جمال من مؤسسات مبادرة دامج تحكي عن تجربة موقع إلكتروني يساعد الأطفال ذوي الإعاقة على الالتحاق بالمدارس: “لدينا موقع إلكتروني يوفر الخدمات المتنوعة للأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة الأطفال للالتحاق بالمدارس، ونعمل على تدريبهم وتأهيلهم كي تكون لديهم فرصة كبيرة للالتحاق بالمدرسة ونعمل على رفع الوعي ومكافحة التنمر في هذه الفئة سواء في الأسرة أو المدرسة، ونحلم بأن نوفر أكبر عدد من الأطفال لدخول المدارس”.

يشار إلى أن عددا كبيرا من الأشخاص ذوي الإعاقة يفتقرون للمهارات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وريادة الأعمال وغيرها من المهارات اللازمة لبدء مشاريعهم الخاصة.

وتستهدف مبادرة دامج لتمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة باستخدام التكنولوجيا تمكين هؤلاء الأشخاص من خلال دعمهم بمهارات تكنولوجيا المعلومات وتحفيز الابتكار التكنولوجي لتلبية احتياجاتهم وتسهيل ظروفهم في الحياة اليومية والحصول على فرص لائقة للتدريب والعمل.

المصدر : موقع الشروق

رئيس جامعة شبوة يمنح مقاعد مجانية لتأهيل المعاقين.

رئيس جامعة شبوة يمنح مقاعد مجانية لتأهيل المعاقين.

متابعات/

أكد الأستاذ الدكتور توفيق سريع باسردة رئيس جامعة شبوة على منح الجامعة مقاعد مجانية في جميع برامج الدراسات الأولية والدراسات العليا بالجامعة لذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية من أبناء المحافظة.

وأشار الأخ رئيس الجامعة خلال إستقباله في مكتبه اليوم الأخ شاكر محمد بارحمة مدير عام صندوق رعاية وتأهيل المعاقين في محافظة شبوة، إلى أن جامعة شبوة تدعم تأهيل هذه الشريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة والاستفادة منهم في بناء المجتمع. وأن قيادة الجامعة لن تألوا جهدا في تذليل الصعاب التي قد تواجههم أثناء التحاقهم بالجامعة.

كما أشاد الأخ رئيس الجامعة بالدور الفعال الذي يقوم به صندوق رعاية وتأهيل المعاقين بالمحافظة ومديره العام في خدمة المعاقين من أبناء المحافظة.

وأكد الدكتور باسردة على وجود رؤية لدى قيادة الجامعة في فتح مركزا يعنى بذوي الاحتياجات الخاصة ضمن الأهداف الإستراتيجية للجامعة في خدمة المجتمع، وسينعكس ذلك ضمن الخطط المستقبلية عندما تتوافر المقومات اللازمة. وأن الجامعة حاليا ستتعاون مع الصندوق في تحديد نوع الإعاقة ونسبتها واحتياجتها ممن يرغبون بالالتحاق بالجامعة، وسوف يعرض ذلك على مجلس الجامعة لاعتماده بصفة رسمية وقانونية.

من جانبه أعرب الأخ شاكر بارحمة عن سعادته باللقاء برئيس الجامعة، وقدم شكره الجزيل له على اهتمامه بتأهيل المعاقين من أبناء المحافظة مجانا في كافة برامج وأقسام الجامعة وفق النظم واللوائح الجامعية.

وأكد الأخ مدير عام صندوق رعاية وتأهيل المعاقين بالمحافظة على التعاون والرفع إلى قيادة الجامعة بالراغبين للدراسة في الجامعة ممن تنطبق عليهم شروط الإعاقة.
حضر اللقاء الدكتور محسن حسن باحاج نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية.

المصدر : صفحة جامعة شبوة على الفيسبوك