المركز الإعلامي للأشخاص ذوي الإعاقة

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى بمناصرة حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة

ذوي الإعاقة في الأفلام والمسلسلات :

ذوي الإعاقة في الأفلام والمسلسلات :

فيلم I am Sam

المشاعر الإنسانية ومشاعر الأبوة خصوصاً قد تصدر ممن لا نتوقع وفي الوقت الذي لا نتوقع إلا أنها تصدر بالفعل وتصبح واقعاً معاش، فمن يتوقع أن يقوم أب من ذوي الإعاقة العقلية برعاية طفلة لم تبلغ الفطام بعد، صحيح ما بين أيدينا اليوم هي قصة فيلم لكن تأكدوا أن هناك قصص في الواقع تتجاوز توقعاتنا بكثير وتجعل من المستحيل واقعاً ماثلاً أمام الأشهاد، وأن الله قبل كل شيء يسخر بعضنا لبعض لتمضي صيرورة الحياة على الكيف الذي تريده مشيئته المقدسة.

فيلم الأسبوع يتحدث عن شاب اسمه “سام” رجل بجسد بالغ وعقل طفل لا يتجاوز سبع سنوات، تهجره زوجته بصحبة طفلتهما الرضيعة “لوسي”، فهي لا تريد الإنجاب منه هي فقط كانت تريد مأوى لها، ليتولى “سام” مهمة رعايتها كاملة، بمساعدة جارته وأصدقاءه أصحاب الإعاقات العقلية المشابهة له.

ولكن عند بلوغ “لوسي” عمر السابعة وانتباه السلطات لوجودها مع أب من ذوي الإعاقة الذهنية تقوم بالتفرقة بينهما لتوفير حياة أفضل للوسي، ليبدأ “سام” صراعه مع السلطات بواسطة محاميته ويسترد طفلته لحضانته من جديد، وبين مناقشة ما يحتاجه الطفل حقًا في التربية والنشأة الصحية بين والدين بمعدل ذكاء طبيعي، أو والد قادر على أن يمنح طفلته كل المحبة والاهتمام، تدور أحداث الفيلم في قالب إنساني درامي يمس القلب.

الفيلم أمريكي من إنتاج عام 2001، إخراج “جيسي نيلسون”، وبطولة “شون بن”، و “داكوتا فانينج”، و “ميشيل فايفر”.

حصد الفيلم جائزة الأوسكار لأفضل ممثل من نصيب “شون بن”

لمشاهدة فيلم I am Sam

ذوي الإعاقة في الأفلام والمسلسلات

ذوي الإعاقة في الأفلام والمسلسلات

Forrest Gump

فرض ذوو الإعاقة ومؤسساتهم قضايا الإعاقة بقوة على المشهد النقدي للدراما، فأصبحت صورة ذوي الإعاقة في الدراما تحت المجهر من قبل ذوي الإعاقة ومناصريهم والنقاد، فرأينا مؤخراً في عالمنا العربي واليمن حضوراً إيجابياً لذوي الإعاقة كأشخاص وقضايا مقابل الحضور السلبي والنمطي الذي رغم وجوده الكبير إلا أنه يتقلص بفعل الوعي المتزايد، وفرض قضايا الإعاقة حقوقياً على النقد وتواجد ذوي الإعاقة الواضح في وسائل الإعلام الجديد على وجه الخصوص.

وفي هذه السلسلة سنستعرض معكم كل أسبوع فيلم أو مسلسل تحدث عن ذوي الإعاقة، وبالتأكيد سنتحدث عن النماذج الإيجابية والمشرقة أولاً

هو فيلم أمريكي مقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب “ونستون جرووم”، وتدور أحداثه عن “فورست جامب” ومراحل مختلفة من عمره، بدايةً من طفولته التي كانت قدماه مصابةً بتقوس جعلها توضع في دعامات كانت مصدر سخرية من الأطفال المحيطين به، وعلاقته المميزة بوالدته التي غرزت فيه أفكار ومعتقدات كونت شخصيته المميزة والفريدة، ويستطيع “جامب” التخلي عن الدعامات بل ويصبح عداءً سريع بشكل استثنائي

ولكن هذه لم تكن كل مشاكله، فلقد كان لديه قدرات عقلية أقل من المتوسطة ورغم ذلك استطاع أن يلتحق بالجامعة، بل وينضم للخدمة العسكرية ويخوض الحرب في فيتنام، وبعد انتهاء فترة خدمته يبدأ في الخروج للحياة العملية، ويستطيع بتوفيق يثير الإعجاب أن يحقق ثروةً لا بأس بها، ليصبح مثالًا وقدوةً في حياة الكثيرين.

الفيلم أمريكي من إنتاج عام 1994، إخراج”روبرت زيميكس”، وبطولة “توم هانكس”، و “روبين رايت”، و “سالي فيلد”، و “جاري سينيز”.

حصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل سيناريو مقتبس، وأفضل مؤثرات بصرية، وأفضل مونتاج، وأفضل ممثل لـ”توم هانكس”.

-هل شاهدتم هذا الفيلم من قبل؟، لمشاهدة الفيلم مترجم باللغة العربية من خلال هذا الرابط (Forrest Gump)

نلتقيكم السبت القادم في مثل هذا الموعد فانتظرونا.

بيان وتهنئة

بيان وتهنئة

يتقدم المركز الإعلامي للأشخاص ذوي الإعاقة لشعبنا اليمني وأبناء الأمتين العربية والإسلامية عموماً والأشخاص ذوي الإعاقة خصوصاً بالتهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سألين المولى تعالى أن يوفقنا وإياكم إلى صيام هذا الشهر الفضيل وقيامه، وأن يهله علينا بالأمن والأمان، والسلامة والإسلام، والعون على الصلاة والصيام، وتلاوة القرآن.

وبهذه المناسبة الروحانية العظيمة، والمحطة الإيمانية التي يتزود منها كل مؤمن بالخير للتقرب إلى الله، ولما تمثله من موسم سنوي لمختلف أجهزة ووسائل الإعلام، إذ نشاهد ونسمع ونتصفح كم من الأعمال والإنتاجات الإعلامية المتنوعة متناولة عدد من القضايا المجتمعية، والإنسانية، والثقافية، أو الاقتصادية والسياسية، ومع قلة او ندرة تناول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة أو الإشارة إليها نجد بالمقابل من يتناول قضايا ذوي الإعاقة و يخوض مغامرة غير مألوفة بالنسبة له، لأنه طرق مجالاً يجهل عنه الكثير وربما لم يطلع عليه بالشكل المطلوب فيقدم الشخص ذا الإعاقة على أنه شخص مسكين واتكالي لا حول له ولا قوة ويحتاج إلى الشفقة والرحمة المبالغ فيها، ومطلوب مساعدة الاخرين له، أو أنه شخص شرير وأن الإعاقة عقوبة له مما يكون صورة ذهنية تكرس لدى المتابعين اتجاهات سلبية نحو ذوي الإعاقة، أو يقدم الأشخاص ذوي الإعاقة كمهرجين ومادة للسخرية والتندر لغرض زيادة المشاهدات، فضلاً عن غير ذلك من التناولات التحيزية والمسيئة بشتى صورها.

وعليه: فإن المركز الإعلامي للأشخاص ذوي الإعاقة ومن خلال رسالته وأهدافه التي أُنشئ من أجلها يهيب بكل وسائل الإعلام الاستعانة بذوي الإعاقة والاختصاص عند تناول موضوعات وقضايا ذوي الإعاقة، أو شخوصهم تفادياً للوقوع في القصور، واستعمال الصور النمطية التي تسيئ لذوي الإعاقة.

كما يأمل المركز من كل متابعيه وفي مقدمتهم الأشخاص ذوي الإعاقة والمهتمين أن يشاركوه رصد ومتابعة أي برامج او انتاجات إعلامية خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام قد تتناول قضايا وموضوعات او شخوص ذوي الإعاقة بشكل غير لائق، أو يسيء لكرامتهم وانسانيتهم في المقام الأول، والتواصل مع المركز الإعلامي للأشخاص ذوي الإعاقة عبر عناويننا الموجودة على موقعنا الإلكتروني، أو منصاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ليتم رصدها ومتابعتها إعلاميا. والله ولي التوفيق والسداد.. وكل عام وأنتم بخير.