المركز الإعلامي للأشخاص ذوي الإعاقة

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى بمناصرة حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة

‏مواضيع اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة منذ 1998م إلى 2021م .

‏مواضيع اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة منذ 1998م إلى 2021م .

‏ خاص /

كان من نتائج عقد الأمم المتحدة للمعوقين من الفترة من 1983_ 1992م والذي اُعتبر فترة لنشر الوعي واتخاذ تدابير عملية إلى استمرار تحسين حالة الأشخاص المصابين بحالة عجز وإتاحة الفرص لهم على قدم المساواة مع غيرهم .

فقد أعلنت الجمعية العمومية في جلستها العامة الثامنة والعشرين المنعقدة في أكتوبر 1992م , وبمناسبة اختتام العقد أن يوم الثالث من ديسمبر من كل عام يوما دولي للمعوقين وتحث كل المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية على أن تتعاون تعاونا تاما في الاحتفال باليوم الدولي للمعاقين.

وحرصا منا في المركز الاعلامي للاشخاص ذوي الإعاقة على إعطاء لمحه تعريفية لكل قراء ومتابعي المركز الاعلامي للاشخاص ذوي الإعاقة فأننا سنستعرض لكم مواضيع وشعارات الأيام العالمية للأشخاص ذوي الإعاقة والتي تم وضعها منذ العام 1998م أي بعد اقرار اليوم العالمي بست سنوات وكانت على النحو التالي :

1998 –

الفنون والثقافة والحياة المستقلة.

1999 –

قابلية الوصول للجميع إلى الألفية الجديدة.

2000 –

جعل تكنولوجيا المعلومات صالحة من أجل الجميع.

2001 –

المساهمة الكاملة والمساواة: الدعوة إلى مبدأ جديد في التقدم وتقييم الناتج.

2002 –

العيش المستقل والحياة المستدامة

2003 –

صوت نابع منَّا

2004 –

لا شيء يخصنا بدوننا.

2005 –

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة:أفعال قيد التطور.

2006 –

الوصولية الإلكترونية.

2007 –

عمل لائق للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

2008 –

معاهدة حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة:الكرامة والعدالة للجميع.

2009 –

تضمين المرامي الإنمائية للألفية:تحسين الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ومجتمعاتهم حول العالم.

2010 –

“الوفاء بالوعد: تعميم مراعاة منظور الإعاقة في الأهداف الإنمائية للألفية نحو عام 2015 وما بعده”.

2011 –

“معا من أجل عالم أفضل للجميع: بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة في التنمية”.

2012-

“إزالة الحواجز لخلق مجتمع شامل ومتاحة للجميع” .

2013 –

“كسر الحواجز، الأبواب المفتوحة: لمجتمع شامل والتنمية للجميع”.

2014-

التنمية المستدامة : آمل معقودة على التكنولوجيا .

2015 –

الدمج الشامل : تسهيل الوصول وتمكين الأفراد ذوي القدرات المختلفة .

2016 –

بلوغ أهداف التنمية المستدامة ال 17 من أجل المستقبل الذي نريد .

2017 –

التحول نحو مجتمع مستدام ومرن للجميع .

2018 –

تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان الشمول والمساواة .

2019 –

المستقبل متاح للجميع .

2020-

إعادة البناء بشكل أفضل : نحو عالم شامل للاعاقة ويمكن الوصول اليه بعد جائحة كوفيد – 19

2021 –

قيادة الأشخاص ذوي العوق ومشاركتهم للوصول إلى عالم شامل وميسر ومستدام للجميع بعد جائحة كورونا (كوفيد – 19)

اليوم الدولي للشباب

اليوم الدولي للشباب

في 17 كانون الأول/ديسمبر 1999، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 120/54 أن 12 آب/أغسطس سيعلن يوما دوليا للشباب عملا بالتوصية التي قدمها المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب (لشبونة، 8 – 12 آب/أغسطس 1998). وأوصت الجمعية العامة بتنظيم أنشطة إعلامية لدعم هذا اليوم بوصفه وسيلة لتعزيز الوعي ببرنامج العمل العالمي للشباب، الذي اعتمدته الجمعية العامة بموجب قرارها 81/50 في عام 1996.

ويُحتفل بيوم الشباب الدولي سنويا في 12 آب/أغسطس، لاسترعاء انتباه المجتمع الدولي لقضايا الشباب ، وللاحتفاء بإمكانيات الشباب بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي لعصرنا. وتشدد أعمال برنامج اليونسكو للشباب على أنّ الشباب ليسوا مجرد مستفيدين، بل إنهم أيضاً قادة وشركاء أساسيين في الجهود الرامية للتوصل إلى حلول للقضايا التي تواجه شباب العالم في يومنا هذا. ويجب إشراكهم إشراكاً كاملاً في التنمية الاجتماعية، وتوفير الدعم اللازم لهم في هذا الخصوص من قبل مجتمعاتهم. ومن هذا المنطلق، فإن برنامج اليونسكو للشباب يسعى، بما يتماشى مع استراتيجية اليونسكو التنفيذية بشأن الشباب (2014-2021)، إلى توفير بيئة مواتية تتيح تحقيق هذا الهدف، وذلك من خلال تسليط الضوء على الأصوات الشبابية وتشجيعهم على العمل. المصدر: موقع اليونيسكو على شبكة الإنترنت

اليوم الدولي للتوعية بالالغام والمساعدة في الاعمال المتعلقة بالألغام / 4 ابريل -نيسان 2019م

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب قرارها 97/60 المؤرخ في 8 كانون الأول/ديسمبر 2005، أعلنت الجمعية العامة 4 نيسان/أبريل من كل عام رسميا اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام.

ودعت إلى استمرار الجهود التي تبذلها الدول، بمساعدة من الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة المشاركة في الأعمال المتعلقة بالألغام، للقيام، حسب الاقتضاء، بتشجيع بناء قدرات وطنية وتطويرها في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام في البلدان التي تشكل فيها الألغام والمخلفات المنفجرة للحرب تهديدا خطيرا على سلامة السكان المدنيين المحليين وصحتهم وأرواحهم، أو عائقا أمام جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية على الصعيدين الوطني والمحلي.

موضوع احتفالية هذا العام هي

❞الأمم المتحدة تعزز أهداف التنمية المستدامة – الأرض المأمونة – المنزل المأمون❝

وكان عمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام خلال العشرين سنة الماضية مدفوعات دوما باحتياجات المتضررين، حيث أُعد لمواجهة تهديد مخاطر المنفجرات التي يواجهها المدنيون وحفظة السلام والعاملون في المجال الإنساني. وتعمل دائرة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام على حماية الأنفس وتسيهل نشر البعثات الأممية وتقديم المساعدة الإنسانية وحماية المدنيين ودعم جهود العودة الطوعية للمشردين داخليا واللاجئين وتعزيز الأنشطة الإنسانية وأنشطة الإنعاش وبذل جهود دعوية في ما يتصل بالقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي.

وتنظم دائرة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام معرضا سنويا لوسائط الإعلام في مقر الأمم المتحدة في نيويورك لإذكاء الوعي بشأن مخاطر الألغام ومخلفات الحروب من المواد المنفجرة و الأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع. ويزاح الستار عن معرضا للصور الفوتوغرافية لحملة (سيف قراوند) التي تعزز الصلة بين الإجراءات المتعلقة بالألغام من جهة والرياضة وأهداف التنمية المستدامة من خلال إظهار كيفية الملاعب الرياضية بحقول الألغام بما يقول الروابط بين المجتمعات المحلية وإذكاء الوعي بأحوال ضحايا الصراعات المسلحة والناجين منها.

وستنظم برامج مكافحة الألغام في عديد البلدان فعاليات ضمن إطار حملة (سيف قراوند)، بما في ذلك في دولة فلسطين التي تُنظم فيها بطولة كرة قدم في غزة. وفي قبرص ستجري الإدارة عملية مسح نهائية على الأرض في المنطقة العازلة التي ستستخدمها لبناء مرفق رياضي مأمون. أما في الصومال، فستُنظم مبارة طرة قدم، ويجري التخطيط لسباق، وكذلك الحال في جنوب السودان ولبنان وكولومبيا كذلك على سبيل المثال لا الحصر.

وتعتبر الإجراءات المتعلقة بالألغام عملاً إنسانياً لإنها تنقذ الأنفس. وتضمن تلك الإجراءات إيجاد الألغام الأرضية وأخطار المواد المنفجرة في المناطق التي مزقتها الحروب ومن ثم تدمير تلك الألغام والمواد، مما يمكن في نهاية المطاف من إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين لها. وتنسق إدارة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام أعمال فرق لتطهير الطرق والمدارج من المواد المنفجرة فضلا عن تدريب السكان المحليين على إزالة الألغام والتخلص من المواد المنفجرة. ولذا، فعمل هذه الإدارة الأممية هو عمل أولي حاسم في الجهود الإنسانية التي تبذل في ما بعد.