المركز الإعلامي للأشخاص ذوي الإعاقة

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى بمناصرة حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة

ذوي الإعاقة في الأفلام والمسلسلات :
فيلم “Silenced”

ذوي الإعاقة في الأفلام والمسلسلات :فيلم “Silenced”

بالتزامن مع اليوم العالمي للصم الذي حل يوم أمس الجمعة، وأسبوع الأصم الذي حدده الاتحاد العالمي للصم بكل نهاية أسبوع من شهر سبتمبر أيلول، نتوقف وإياكم متابعينا مع واحد من الأفلام التي أبرزت دوراً إيجابياً للصم، وأكثر من ذلك فالفيلم الذي بين يدينا مأخوذ من قصة حقيقية حدثت في كوريا الجنوبية، وأثبت القائمون على الفيلم أن الفن يستطيع التوعية بقضايا ذوي الإعاقة والانتصار لها كما حدث بعد هذا الفيلم – فما هي قصته؟:

فيلم هذا الأسبوع بعنوان: ” Silenced” وقصته مأخوذة عن رواية “Dokani” للكاتب “كونج جي يونج”، المبنية أحداثها على وقائع حقيقية حدثت لواحدة من مدارس الصم في إحدى مدن شمال كوريا الجنوبية في عام 2005.

يبدأ الفيلم بانتقال مدرّس الرسم “كانج إين هو” من العاصمة سيول للمدينة الضبابية موجين ليستلم وظيفته في إحدى مدارس الصم في المدينة، ومع إجادته للغة الإشارة يحاول أن يكتسب قلوب طلابه، ولكنه يقابل برفض تام، كما يلاحظ ممارسات عنيفة وعلاقات مريبة داخل المدرسة يحاول أن يتجاهلها في البداية؛ لصعوبة حصوله على الوظيفة ولأجل طفلته المريضة، ولكن بعد محاولة إنقاذ إحدى الطالبات من ممارسة عنف شديد عليها من إحدى مشرفات المدرسة، يكتشف أن ليس العنف وحده ما يتعرض له الطلاب، بل في حقيقة الأمر العنف الجسدي نتيجة لمحاولة إخفاء الاعتداءات الجنسية التي تتم في حق الأطفال من أعضاء هيئة التدريس، وعلى رأسهم مدير المدرسة.

هذا ليس كل شيء بل يكتشف “إين هو” أنّه في إحدى المرات التي كانت تتعرض فيه واحدة من الطلاب للاغتصاب كان هو على مقربة منها ليشعر بمسؤوليته في استرجاع حقها ومعاقبة الجناة، بمساعدة الناشطة في مجال حقوق الإنسان “سيو يو جين”، ولكنهم يواجهون صعوبات عديدة من تواطؤ رجال الشرطة من جهة إلى عقم القوانين بخصوص القضايا المماثلة من جهة أخرى.

الفيلم من إنتاج كوريا الجنوبية صدر في عام 2011، إخراج “هوانج دونج هيوك”، وبطولة “جونج يوو”، و “يونج يو مي”، و “كيم هيون سو”، و “جونج إين سيو”، و “بايك سيونج”.

وشهدت كوريا الجنوبية غضب شعبي واسع عقب عرض الفيلم، مما ساهم في تعديل القانون الخاص بالتحرش وتغليظ العقوبة في حق مغتصبي الأطفال ذوي الإعاقة بشكل خاص.

لمشاهدة فيلم Silenced

ذوي الإعاقة في الأفلام والمسلسلات :

ذوي الإعاقة في الأفلام والمسلسلات :

فيلم I am Sam

المشاعر الإنسانية ومشاعر الأبوة خصوصاً قد تصدر ممن لا نتوقع وفي الوقت الذي لا نتوقع إلا أنها تصدر بالفعل وتصبح واقعاً معاش، فمن يتوقع أن يقوم أب من ذوي الإعاقة العقلية برعاية طفلة لم تبلغ الفطام بعد، صحيح ما بين أيدينا اليوم هي قصة فيلم لكن تأكدوا أن هناك قصص في الواقع تتجاوز توقعاتنا بكثير وتجعل من المستحيل واقعاً ماثلاً أمام الأشهاد، وأن الله قبل كل شيء يسخر بعضنا لبعض لتمضي صيرورة الحياة على الكيف الذي تريده مشيئته المقدسة.

فيلم الأسبوع يتحدث عن شاب اسمه “سام” رجل بجسد بالغ وعقل طفل لا يتجاوز سبع سنوات، تهجره زوجته بصحبة طفلتهما الرضيعة “لوسي”، فهي لا تريد الإنجاب منه هي فقط كانت تريد مأوى لها، ليتولى “سام” مهمة رعايتها كاملة، بمساعدة جارته وأصدقاءه أصحاب الإعاقات العقلية المشابهة له.

ولكن عند بلوغ “لوسي” عمر السابعة وانتباه السلطات لوجودها مع أب من ذوي الإعاقة الذهنية تقوم بالتفرقة بينهما لتوفير حياة أفضل للوسي، ليبدأ “سام” صراعه مع السلطات بواسطة محاميته ويسترد طفلته لحضانته من جديد، وبين مناقشة ما يحتاجه الطفل حقًا في التربية والنشأة الصحية بين والدين بمعدل ذكاء طبيعي، أو والد قادر على أن يمنح طفلته كل المحبة والاهتمام، تدور أحداث الفيلم في قالب إنساني درامي يمس القلب.

الفيلم أمريكي من إنتاج عام 2001، إخراج “جيسي نيلسون”، وبطولة “شون بن”، و “داكوتا فانينج”، و “ميشيل فايفر”.

حصد الفيلم جائزة الأوسكار لأفضل ممثل من نصيب “شون بن”

لمشاهدة فيلم I am Sam

ذوي الإعاقة في الأفلام والمسلسلات

ذوي الإعاقة في الأفلام والمسلسلات

Forrest Gump

فرض ذوو الإعاقة ومؤسساتهم قضايا الإعاقة بقوة على المشهد النقدي للدراما، فأصبحت صورة ذوي الإعاقة في الدراما تحت المجهر من قبل ذوي الإعاقة ومناصريهم والنقاد، فرأينا مؤخراً في عالمنا العربي واليمن حضوراً إيجابياً لذوي الإعاقة كأشخاص وقضايا مقابل الحضور السلبي والنمطي الذي رغم وجوده الكبير إلا أنه يتقلص بفعل الوعي المتزايد، وفرض قضايا الإعاقة حقوقياً على النقد وتواجد ذوي الإعاقة الواضح في وسائل الإعلام الجديد على وجه الخصوص.

وفي هذه السلسلة سنستعرض معكم كل أسبوع فيلم أو مسلسل تحدث عن ذوي الإعاقة، وبالتأكيد سنتحدث عن النماذج الإيجابية والمشرقة أولاً

هو فيلم أمريكي مقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب “ونستون جرووم”، وتدور أحداثه عن “فورست جامب” ومراحل مختلفة من عمره، بدايةً من طفولته التي كانت قدماه مصابةً بتقوس جعلها توضع في دعامات كانت مصدر سخرية من الأطفال المحيطين به، وعلاقته المميزة بوالدته التي غرزت فيه أفكار ومعتقدات كونت شخصيته المميزة والفريدة، ويستطيع “جامب” التخلي عن الدعامات بل ويصبح عداءً سريع بشكل استثنائي

ولكن هذه لم تكن كل مشاكله، فلقد كان لديه قدرات عقلية أقل من المتوسطة ورغم ذلك استطاع أن يلتحق بالجامعة، بل وينضم للخدمة العسكرية ويخوض الحرب في فيتنام، وبعد انتهاء فترة خدمته يبدأ في الخروج للحياة العملية، ويستطيع بتوفيق يثير الإعجاب أن يحقق ثروةً لا بأس بها، ليصبح مثالًا وقدوةً في حياة الكثيرين.

الفيلم أمريكي من إنتاج عام 1994، إخراج”روبرت زيميكس”، وبطولة “توم هانكس”، و “روبين رايت”، و “سالي فيلد”، و “جاري سينيز”.

حصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل سيناريو مقتبس، وأفضل مؤثرات بصرية، وأفضل مونتاج، وأفضل ممثل لـ”توم هانكس”.

-هل شاهدتم هذا الفيلم من قبل؟، لمشاهدة الفيلم مترجم باللغة العربية من خلال هذا الرابط (Forrest Gump)

نلتقيكم السبت القادم في مثل هذا الموعد فانتظرونا.